شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى

شبكة حصاة قحطان

لقبائل ال عليان والجحادر وقحطان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشايب العلياني ضمن مخطوطات -وثيقة فون ماكس الالماني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل عبدالله العلياني
الأداره
الأداره
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
عدد المساهمات : 1587

مُساهمةموضوع: الشايب العلياني ضمن مخطوطات -وثيقة فون ماكس الالماني   الإثنين ديسمبر 01, 2014 5:07 am

 


اول من قال اربعه شالوجمل والجمل ماشالهم

حيث انه التخذ منبرا منحوتا في وسط الجدار بدون درج للراقي

وإذا جاء موعد الخطبه حملوه اربعة رجال اقوياء وإذا انتهى كذالك حملوه على اكتافهم وأنزلوه رويداريدا

كان اما م وخطيب قرية في سديروهم اغنياء لايتصدقون ولايطعمون ولايحترمون كبيرهم ولايرحمون صغيرهم

نزعت من قلوبهم الرحمه والعياذ بالله وفي يوم الاستسقاء خرج عليهم بعدما إعتجربعمامته وثلًث بسلاحه وزاد الكره والبغض

واخذ منه الشيطان كل مأخذ ليبطش بهم اويدعوالله عليهم هاؤلاء الدخلاء على الاسلام فقال إنني داع فأمنومعي

اللهم لاتدع غنيا إلا أفقرته

ولافقيرا إلاً أغنيته

ولاآمنا إلا خوفته

ولاخائفا إلاً أمًنته

ولاشجاعا إلاً أجبنته

ولاجبانا مؤمنا ضعيفا إلا قوًيته وأخذت بناصيته وإليك يرجع الامر كله وإليك ترجع الأمور وانت النصيروإليك المصير

سأل يوما عن هذ البيت

عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث ادري ولا ادري ..

فرد عليهم قائلا


صوره من ارشيف مكتبة شعب قحطان العظيم -وثيقة فون ماكس الالماني

عيون المها مايشرفها النظر لذات الحافر الناهق


أيها :الحيـــــوان الناطــق

فقالوله ماذا تعني ياشيخنا الجليل فقال ذوالإظفرالآدمي

وهويقصد مايعنيه حميدان الشويعر

إلى شفت من يسأل وهو دون حسبته = ردي المناسب والجــــدود هيــــــار

امــير يســــــــمونه اميـــر مضبـــــب = عار عليـه وبالقيــــــــــامــــــة نـــار

تحليل البغض المتأصربينهم منذوامد بعيد

والكره متأصر بينهم وبين قحطان واليك احدى قصص انتهاز الفرص

وهزيمتهم النكراء وشاعرهم حميدان الشويعريصف هزيمتهم ونتصار قحطان طوفان الخلايق ساعه

الابيات الآتيه من قصيدة طويلة للشاعر المشهور/حميدان الشويعر..

الذي عاش في الفترة مابين نهاية القرن الحادي عشر الهجري وبداية الثلث الاخير من القرن الثاني عشر

وهو من (الدعوم) إحدى فروع قبيلة بني خالد ، اما عائلته فهي (السيايره) ، وهو من اهالي بلدة (القصب) احدى بلدان منطقة الوشم بوسط نجد

وسبب قصيدته هذه ان امير احدى بلدان حاضرة نجد نظم غارة على قحطان وحشد لها جمعا" كبيرا" ، ودفع بالشاعر ليلحق بالحملة فيكون شاعرها ، ثم تخلف هذا الامير عن مرافقة الحملة.

فوقعت معركة طاحنة انتصرت فيها قحطان وانهزمت تلك الجموع وقتل منهم جمع كثير

فثار الشاعر ثورة عارمة ، وبدلا" من ان يكون شاعر الحملة اصبح شاهد الهزيمة ، فصورها في قصيدة طويلة هاجم الامير فيها هجوما" عنيفا"...

وقد نقلت لكم الابيات التي تهمنا من هذه القصيدة

اســــــــباب مافاجا الضميــــــــر وذار = كرى العيـــــن ودموع النظير نثــــار

شــــــــي فجاني من زماني وراعني = هواياه في لاجي الضميـــــر كبـــار

إلى شفت من يامر وهو دون حسبته = ردي المناسب والجــــدود هيــــــار

امــر يســــــــمونه اميـــر مضبـــــب = عار عليـه وبالقيــــــــــامــــــة نـــار

وطّانـــي ردي الخـال غزان صخـــــره = وانا عيلتــي مفتاقــــــة وصغـــــــار

غزينــــا على (قحطــان) لادرّ درّهـم = وهجمنـــا بليـل والنجــــوم ازهــــار

فتداعوا علينــا من بعيـد وجلبــــــوا = وجـونــا كما (الدبــو) إلى مـا ســــار

تطاردت فرســــــان ربعـي وخيلهـم = وتـقـادحـت اســــــيـوفـهـم شـــرار

إلـى هزمنـا جمعهـم جـــا كمينهـم = يـــزمـي كمـا مــوج زفــــر ببـحـــــار

وردوا علينــا واسـتـعـزت قلوبهـــم = وحـلّ البـلا فينــــــا وفـكـري حـــــار

وجت خيلنا واهلها تجــرّ رمـاحهــــا = منهـزمــــــة تـشـبـه حـمــام طــــار

عدنـا ذليليـن وذبحـت شــــيوخـنـا = حفـايـــا عـرايـــا والمـقـدّر صــــــــار

غزينا وجينا وابرق الريش ماغــــزا = أبا الحــاس ما مـــّد الجنــاح وطـــــار

لك الله لو هو حاضـر يـوم كـونـنــــا = نهــــــــار عبـوس فيــه عج ثــــــــار

تبهبـه وثــوبــه كل يـــوم يـبلـــــه = ويـــرمــي (......) بغيــــر عيـــــــار

ذليل فلا يــوم يشـــاهد بهيـــــة = وهــو بالقهـــــاوي فــــارس كـــــرار

والقصيدة اطول من ذلك

==========================================

المصدر: صحافة نجد المثيرة في القرن الثاني عشر... د.عبدالله الفوزان


المصدر الراكد الادبي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاصي الشعراء العلياني
مدير العام
مدير العام
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 23/07/2010
عدد المساهمات : 1701

مُساهمةموضوع: رد: الشايب العلياني ضمن مخطوطات -وثيقة فون ماكس الالماني   الإثنين ديسمبر 01, 2014 8:15 am

العلياني يناشد الباحثين في التاريخ
منهم الفرسان الذي ذكرهم الشويعر هل هم من الجحادر
او عبيدة قحطان او جميعهم وكان الرد كالآتي 0؟
 
1- الظور سعد بن كدم باحث تاريخي وهو اعطى الجواب الشافي المؤكد 00000
ارحب يابو فراج
 
القصيده تخص الجحادر غارو عليهم حضر نجد في رجعان دالوب
 
اترك تفصيلها لاخوي الاكبر الباحث علي بن شداد لانه اعرف مني بذلك
 
او احد اخواني الذي اكفا مني علم ومعرفه وتقدير عندي
 
2-علي بن شداد كاتب وباحث تاريخي
ارحب يابو فراج .. تراحيب المطر اللي سيل الحصي الايام الماضية واللي شرفني المسير فيه قبل عشرة أيام
 
شكرا لك على هذا الطرح وعلى الثقة ، أما بخصوص الموضوع هذا فناء لا أعرف عنه شيء ويبدو لي أنه لم يترتب على شيء ذا قيمة تاريخية ، كما أن حميدان الشويعر هجاء أن حب مدح وبالغ وأن كره هجاء وظلم ... أما عوال الشائب فمن واجههم ماعين سفر وكلا فيه حقه .
 
3-بن عيفه الحبابي
الكاتب : ابن عيفة الحبابي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عن الشاعر المذكور ابن شويعر اليك ماجمعت
ممدوح الشاعر / حميدان الشويعر / عثمان بن نحيط من أمراء وشعراء سدير
 
عند البحث عن بعض الأعلام في الماضي نجد للبعض معلومات وفيرة حول حياتهم والبعض الآخر قد لا تجد عنه سوى الإسم فقط والبعض الآخر قد تجد إشارات وتلميحات تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ وفي هذه العجالة سنتحدث عن عثمان بن نحيط أحد شعراء وأمراء بلد الحصون البلد المعروفة في منطقة سدير ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المقال وجود بعض الاحتمالات والتي منشأها قلة المصادر والمعلومات المقتضبة في بعضها .
 
بلد الحصون :
4-ابن شديد آل مخثله
حياك الله اخوي عبدالله ياالعلياني وحيا الله الجميع
 
القصيدة والقصة استخلصتها من دراسة تحليلية للدكتور عبدالله الفوزان وقمت بطرحتها قبل سنتين على هذا الرابط
 
ومن ثم نقلت وانتشرت في كثير من المواقع
 
بالنسبة لتحديد زمن وقوع المعركة فيمكن تحديده على وجه التقريب
 
الدكتور الفوزان حدد الفترة التي عاشها حميدان الشويعر مابين نهاية القرن الحادي عشر وبداية الثلث الاخير من القرن الثاني عشر
 
يعني مابين 1095 و 1175هـ على وجه التقريب
 
ونحن بدورنا نستنتج من هذه القصيدة ان المعركة حدثت والشاعر في منتصف العمر تقريبا
 
فقوله وطانـي ردي الخـال وغزانـي iiصـخـرة وانــــا عـيـلـتـي مـفـتـاقــة iiوصــغـــار
 
يدل على انه لايقل عن عن سن 40 ويفترض ان يكون من عام 1135هـ فمابعد
 
كما ان اجباره على المغزا من قبل الامير يدل على انه لم يبلغ سن 70 ويفترض ان يكون 1165هـ فما قبل
 
وعلى هذا نستطيع القول ان المعركة وقعت في الفترة مابين 1135هـ و 1165هـ
هذا مااستطيع افادتكم به ولكم تحياتي 0
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ابداع الأديب الفذ فن وأخلاق وإبداع الشاعر ذوق وشوق وحنين الى الماضي وأمل باالمستقبل
يدرك طريقة أي العناصر والمناخات أشد تأثيرا وأعظم دلالة لما يثور داخل نفسه من انفعالات وأفكار ، ، ودراسة لحظة الإبداع دراسة شيقة لما تضمه من أفاق فكرية وروحية ممتعة حتي كلمات الأدباء في وصف تلك اللحظات الذهبية واستبطان مؤثراتها وتنمية بواعثها هي كلمات أدبية راقية تعبر عن هموم الإنسان وأشواقه ، وعن أفراحه وأتراحه ، وعن قضايا أمته ومجتمعه وسبل الخلاص ، بما يوجب أن ينصرف الأديب أحيانا داخل نفسه كي يكتشف أفاق هذه اللحظة الذهبية . وذاك واجب يجب التصدي إليه ، يقول " المنفلوطي " ( رحمه الله ) : " الأدب ليس سلعة من السلع التجارية لا هم لصاحبها سوي أن يحتال لنفاقها في سوقها إنما الأدب فن شريف يجب أن يخلص له المتأدبون بأداء حقه والقيام علي خدمته إخلاص غيرهم من المشتغلين ببقية الفنون لفنونهم " ، وأرجو أن أكون بذلك من القائمين علي خدمة الأدب .
قدر الأديب : التوتر العاصف والقلق المضني :
حكي لي أحد الأدباء أنه يضع العناصر لأفكاره بداية ثم يبدأ في ترتيبها وتنميق حروفه حتى يكتمل أمامه عملا أدبيا ، أو يكتب أحيانا بيتا واحدا أو بيتين من الشعر ثم بقدرته أو بمعني أدق بحرفته في الصياغة ينشأ سائر القصيدة بأن يضع في نهايات الأسطر الكلمات المناسبة حسب روي وبحر القصيدة ، حتى جاء اليوم الذي ذاق فيه لأول مرة روعة لحظة الميلاد عندما انسكبت داخل نفسه مرة واحدة تلك اللحظة الرائعة ( لحظة الإضاءة ) ، وتعبير ( لحظة الميلاد ) هو التعبير الشائع حول تكوين العمل الأدبي بتشبيهه بالجنين ، فالفكرة تأخذ حظها من الاختمار داخل وجدان الأديب ، فإذا سبقت فكرته فسارع إلي كتابتها دون أن يمر بتلك الحالة من القلق والتوتر ، أي دون أن يتمهل في انتظار حالته الموافقة للكتابة ، أو بمعني أدق إذا سبق قلمه لحظته الإبداعية لكان العمل الأدبي جنينا غير مكتمل شائها ممزقا لم تكتمل له بعد العناصر الوافية لنجاحه ، والفترة الزمنية التي تستغرقها حالة التوتر العاصف إلي أن تكتمل الفكرة وتوافق اللحظة الإبداعية تتباين بين أديب وأديب ، بل يمكن أن تتباين بين عمل وآخر لأديب واحد ، فقد تنشأ الفكرة وتطرح نفسها بقوة وتمر بفترة اختمار قصيرة تتشكل فيها لتصبح كائنا سويا خلال ساعات قليلة أو حتى ساعة واحدة ، وقد يستغرق الأمر سنوات طويلة ، ولا شك أن الفكرة التي تأخذ حظها من حالة القلق هذا ، ونصيبها من عناية الأديب ، فتوافق لحظتها الذهبية بحالة الموافقة للكتابة ( وليس الزمن هنا هو المقياس ) ، هي التي تنشأ عملا أدبيا قويا وممتازا ذلك لأنه يعبر عن تلك اللحظة الإنسانية الساحرة وتقدم لنا سر من أسرار الإبداع العقلي والإنساني ، إن الأديب الذكي المهتم بفنه والذي يود دائما أن يرقي به لابد أن يكون يقظا لمثل هذا المعني فيتصيد أفكاره ومشاعره برصاص بصيرته ، وتظل لحظات توتره متصاعدة وأحيانا عاصفة وحارقة للأعصاب ثم لا يؤجل أمر إفراغ شحنته تلك حين تناسب لحظتها القدرية ليولد لنا العمل الأدبي متميزا راقيا مناسبا لموضوعه وفكرته ، إنها لحظة نادرة إذا أفلتها الأديب فلن تعود إليه مرة ثانية ، وقد قصت علينا الأديبة القاصة الأستاذة / نعمات البحيري عن هذا المعني موضحة ( أن الأديب يجب أن يكون ذا ذهنية حاضرة جاهزة حيث أن عين المبدع متباينة عن غيرها من العيون فيسميها الكاتب الكبير الراحل " يوسف إدريس " ( رحمه الله ) : حساسية إلتقاط اللحظة الإبداعية ، ولا شك أن الفكرة المبدعة والتي يؤسس عليها الأديب عمله الفني تتفاوت من شخص إلي آخر ، وصاحب الموهبة العالية لدية حساسية عالية فكأن الأرض تنبت له أفكارا كلما تحرك والأديب عليه أن يقبض عليها ويحتضنها وتختزنها وتختمر عنده ويعيد إنتاجها في عمل فني ، وهذا جميعه يكتنفه مبدأ هام وهو تخصيص العام وتعميم الخاص بمعني كيف يستطيع المبدع أن يحول التجربة الخاصة إلي تجربة عامة يحياها معه غيره من خلال العمل الأدبي ، أما تخصيص العام فهو ملكية الأديب للحدث العام ويمر الكاتب بفترة الاختزان والاختمار إلي أن يخرج العمل الأدبي في شكله الأخير وتلك الفترة تتسم بالقلق والتوتر والارتباك لدرجة حكت فيها الأديبة أنها قد تختلق الأعذار كي تؤجل الكتابة حتي تعمل علي مرحلية بإنزال فكرتها علي هيئة دفقة ساخنة وملتهبة كما هي بكافة عناصرها بدون أي تعديل ( قبل السنفرة ) وتسميها الأديبة " مادة خام " حيث تمثل المادة الأولية للعمل الإبداعي وبها لحظة الإضاءة ، وتلك أهم العناصر لدي المبدع ،فإذا فقدت المادة الأولية فقد أهم ما لدي الأديب ، وتصف الأديبة أن تلك المادة الخام هي التي تؤسس جرس العمل وتخلق نوع من الجمالية لابتعاث البهجة لدي القارئ ، حينها يبقي من العمل صياغة الحوار بشكل جمالي أي الحرفة الأدبية والتي تعني إسقاط السيئ وإعلاء الجيد ، والحرفة الأدبية مثلها مثل أي عمل أو احتراف أي أمر ، وتصف الأديبة أنها ترتاح بعد تأسيس المادة الأولية وتنفصل عنها لدرجة قد تصل إلي النسيان لحين إثارته مرة أخري من خلال التحدي بإعادة تشكيل هذه المادة الأولية ، كما تحدثت عن أهمية المراجعة المتصلة لدرجة أنها تجود عملها الإبداعي لعشر مخطوطات وبصورة مناسبة لمناسبة وميقات النشر ، وجملة هذه العناصر من ذكاء الأديب الخاص )
( 1 ) ، وحول أهمية لحظة الإضاءة أذكر مقالة قرأتها للراحل الأستاذ / عبد الوهاب مطاوع ( رحمه الله ) مفادها انه أتخذ كل الأسباب التي تهيأ له المناخ المناسب لكتابته فقد أغلق علي نفسه باب مكتبه وجهز طائفة ضخمة من الأوراق والأقلام وأحتسي عدة فناجين من القهوة ، ولكن بدون فائدة فالأفكار تستعصي عليه والمطبعة كائنا شرها فاتحا فمه ولا تشبعه سوي الكلمات ، حينها أحس بتلك الحالة من القلق والتوتر المضني ، أحس بالآم هائلة تعتصره ، وظل هكذا طوال الليل حتى قرب الفجر فكتب موضوعه حول حبيبته " إلهام " فهي وحشية الجمال يحبها من قلبه وتحبها أقلامه ، ولكنها ذات دلال قاس فكثيرا ما تتمنع عليه و لا تقبل إلا بعد عناء وإسترضاء مذل ، ثم لا تمكث إلا قليلا وتنصرف مسرعة ، وهو يتعجب من تلك الجميلة ذات الدلال فهي هكذا معه ، لكنها مع غيره قد ترتمي علي أعتابه تقبل الأيادي وتبذل من نفسها كي ترضي حبيبها ، إنها حالة الأديب المخلص لأدبه والذي يؤمن بقيمة الكلمة المبدعة ودورها المشهود ، ، وكثير من الأدباء تهاجمه فكرته وتسبقه لحظته الإبداعية في أوقات قد تكون غير مناسبة فيسرع حينها للكتابة علي أغلفة المنتجات أو قصاصات الأوراق أو بقايا الصحف ، وقد يكتب سائرا في الطريق أو مستندا إلي راحة يده لدرجه قد يعجب له فيها من يحيطونه ، ولعل تفسير ذلك أيضا ما يعانيه الأديب من الشرود الدائم فهو يحيا مع أفكاره متأملا ، مرتقبا لحظة ميلاد فكرته لترتدي ثوب الكلمات ، وقد تشتد به تلك الحالة مع قرب لحظته الذهبية ، فالأديب يمر بمرحلة الإعداد والتهيئة وبها تكون حالة عدم التوازن ثم مرحلة الإحتضان والإختمار لمدة من الزمان ثم رحلة الإشراق بالعثور علي الحل وخروج الفكرة إلي حيز الضوء ، يعبر عن ذلك الشاعر " محمد إقبال " ليصف حالته من التوتر المضني : " تألمت فكتبت فاسترحت " إن الأديب يتعامل مع أقلامه من واقع القسوة والغلظة المتناهية فيمسكه مهددا أياه محاولا أن يكسر عنقه ويرغم أنفه علي صفحات الورق يستخرج منه عصير المعاني بأي ثمن ، وهنا تظهر نقاط هامة منها مراجعات الأديب الدائمة لأعماله الأدبية ، وحرفيتة في الكتابة واتفانه لقواعد الفن إذ أنها الجناح الثاني والهام لإنتاج عملا أدبيا قيما ، أيضا أهمية التدريب المتصل والتجريب الدائب بكتابة الكثير من الأفكار [كتساب تلك الحرفية من ناحية وأيضا للحذق في التعامل مع لحظات الإبداع وأستناسها وترويض المعني بها ، وهذا لا شك يحتاج إلي تمرين متصل وجهد شديد ، ويسبق ذلك تكنيك الكتابة لدي الأديب وهذا نتناوله بالفقرة التالية .
تكنيك الكتابة بين التخطيط المسبق ولحظات الإبداع :
التساؤل بخصوص قضية ( لحظة الإبداع ) أو بمعنى أدق ( تكنيك الكتابة ) من القضايا الأدبية والنقدية التي تشغل الأدباء ، ومثل هذا الطرح يثرى أجواء التناول الأدبي وينميه ، بداية اذكر تجربة الكاتب الكبير " على احمد باكثير " ( رحمه الله ) حين تحدث عن تجربته فى الكتابة وذكر أن العمل الأدبي لديه ينقسم إلى جزئين رئيسين هما القالب والموضوع أو المضمون والشكل ، وذكر تنويعات مختلفة نحو هذا التقسيم فأحيانا تختمر في ذهنه فكرة معيبة أو قضية ما تشغله كثيرا ومقاصد الموضوع تكون لديه واضحة والعناصر جلية ثم لا يجد القالب المناسب لاستيعاب هذا المضمون ، أو العكس يكون لديه الشكل أو القالب سواء كان من الأسطورة أو التاريخ أو حدث في الواقع أى لديه الثوب لكنه يريد جسد العمل الأدبي ( الفكرة ) الذي يرتدي هذا الثوب ، ويذكر الشاعر الأمريكى ( روبرت لويل ) عن تكنيك الكتابة عندما سئل : كيف تكتب الشعر؟ فقال : " أحيانا ألتقط صورة من الطريق أو عند قراءة كتاب أو ما أشبه ، وقد تخطر بذهني عدة أبيات بأكملها ، ثم تنطلق الكلمات ويأخذ بعضها برقاب بعض إلي أن تتم القصيدة في النهاية فأختار لها العنوان المناسب " وذكر أنه يؤمن بالإلهام إلي حد ما ، لكن الأساس الإنفعال بشيء ويكون الأديب في حالة الاستعداد للتلقي والانفعال ، ثم يتفاعل هذا وذاك في محصلة التجارب والخبرات والثقافة ، فتخرج القصيدة أو الفكرة (( 2 ) ، وفي أحد اللقاءات الأدبية التقينا بالكاتب الكبير / محفوظ عبد الرحمن وفي سؤال حول أن أى مبدع لديه أدواته الخاصة والتي ينفذ بها عمله الأدبي ، فهل يضع خطوطا رئيسة ثم تتفرع منها خيوطا فرعية ليكتمل الحدث ؟ وهل الكاتب يضع كل الخطوط أم هي التي تفرض نفسها ؟ ، فأجاب بأن تكنيك الكتابة يختلف من أديب إلي آخر وقال ما معناه : " ... اعرف أدباء يكتبون طبقا للحظة الإلهام ولا يكون لديهم أي تصور مسبق لعملهم الأدبي أو الفني وهذا أسلوبا لا ننكره ولكنني أتبع طريقة آخري وهي أنني لا اكتب إلا إذا كان العمل مكتملا في خاطري واعرف جيدا لدرجة أنني اعرف تماما آخر سطر يقال في نهاية العمل ، وأمر بمرحلة طويلة من التجهيز والإعداد ، وقد أتعمد ضياع الأوراق لأكتب غيرها واكتب مخططات لا يعرفها غيري ، وأمر بجميع مراحل كتابة العمل وأسهل المراحل عندي هي مرحلة الكتابة نفسها ولا تكاد تستغرق وقتا يذكر مقارنة بما تم قبلها من مراحل التجهيز ( 3 ) ، ونخلص مما سبق ان الأدباء بين قسمين : قسما يكتب طبقا لوحي اللحظة ويترك العنان لقلمه وأفكاره لتتدفق على الورق ، وقسما آخر يترك للعمل فرصة الاختمار في ذهنه ويعد له خطة مسبقة ، ولكن الأمر عندي أيضا لا يكون علي سبيل هذا التحديد الدقيق فيمكن للأديب أن يجهز قسما من عمله ويأتيه قسما آخر حسب لحظات الإلهام ، وقد ذكرنا تجربة الكاتب الكبير " باكثير " فى هذا الشأن باختيار القالب والبحث عن موضوع أو العكس ( 4 ) ، وطبعا كل أديب له طريقته وطقوسه الخاصة في الكتابة فمثلا يمكن تحديد التخطيط بالشكل الأدبي أو القالب ، وتحديد الهدف بكتابة قصة مشوقة مثلا ، ثم الإعداد باختيار الحدث الرئيس ، وقد تكمل لحظة الإلهام الكتابة كخاتمة القصة وتطور الحدث ، وهكذا الأديب له ذخيرته المطوية داخل وجدانه والتي تنطلق طبقا للحظات ثمينة ( لحظات الإبداع ) ، وإستجلاء اللحظات الثمينة لا يمكن معها الإكتفاء باستعراض تجربة واحدة أو مجموعة تجارب بإعتبارها قاعدة عامة ، وإنما أشار الكتاب إلي طائفة من النماذج كما أشرنا فأيا كانت طقوس الكتابة وتكنيك التأليف تيقي للحظة الإضاءة أهميتها البالغة ( سواء علي مستوي الإنشاء أو الإتمام ) إذ انها هي تمنح الروح الأدبية لجسد الكلمات ، تبقي أن نذكر أننا لسنا بصدد تفضيل تكنيكا معينا في الكتابة علي آخر فالعبرة في النهاية بجودة العمل الأدبي وقدرته علي التأثير .
طقوس الكتابة : حسب اهتمام الكاتب والهام الشاعر وكل يضع راسه في خلاصه
ما هو الإبداع؟ وماذا نقصد بالإبداع؟
"العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ"
الإبداع هو إنتاج أفكار جديدة خارج عن المألوف، على شرط أن تكون أفكار مفيدة، وقد يكون الإبداع في مجال
يجلب الدمار والضرر وهذا لا يسمى إبداع بل تخريب،
فلو قلنا أن موظف ابتكر طريقة جديدة لتخفيض التكاليف أو لتعزيز الإنتاج أو لمنتج جديد، فتعتبر هذه الفكرة من الإبداع.
ويمكنك الرجوع إلى كتاب "شرارة الإبداع"دقحطاني والعز عنواني ستجد تعريف شامل للإبداع والمفاهيم المتصلة به.
وهذا الملف هو تعريف مختصر جداً للإبداع ولا أود الإطالة.
الأهم من هاذا الكم الهائل الذي سيق لكم
من هو المبدع؟
وكيف نبدع في مانعانيه ويققنا حاليا خوفا على ابنائنا وشباب المستقبل من إستئصاراالفكرالمضلل مستقبلا 0








يظن بعض الناس أن الإنسان المبدع ولد هكذا مبدعاً، وهو مفهوم غير صحيح، وللاختصار أقول كل شخص يستطيع أن يبدع ويبتكر إلا من يأبى!

كان أحد رجال الأعمال يقف في طابور طويل في إحدى المطارات، لاحظ الرجل أن أغلفة تذاكر السفر بيضاء خالية، ففكر في طباعة إعلانات

على هذه المغلفات وتوزيع هذه الأغلفة مجاناً على شركات الطيران، وافقت شركات الطيران على هذا العرض، وتعاون رجل الأعمال مع مدير

إحدى المطابع وتم هذا المشروع، والنتيجة أرباح بملايين الدولارات! الفكرة إبداعية وصغيرة، لكنها جديدة ولم يفكر فيها أحد من قبل،
وصار لهذا الرجل زبائن من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة.
فل تبدع في فضح ومحاربة اصحاب الأفكارالمضلله لشبابنا وديننا ومليكنا ووطنا

_________________ تــوقــيـع

ماننحني إلاً الإله الواحـــــــــد=نركع وخرينا على الأذقـــاني
وجًهة وجهي للًذي خالقني   =  سبحانك اللهم لك  سبحاني


إفروض ربك بالبدايـة عناويـك = الواحد المعبود إركع لـه إسجـد
الواحد المعبود ساتـر مساويـك = من يرجي المخلوق ستره تبـدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al3leian.wwooww.net
 
الشايب العلياني ضمن مخطوطات -وثيقة فون ماكس الالماني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حصاة قحطان :: مــجــــالـــــس ال عـــــلـــيــــان , والـــــــشــــعـــــراء :: مجلس قبائل آل عليان-
انتقل الى: